الشيخ علي اليزدي الحائري
194
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
وفيهم عمهم زيد بن علي ، وأخرج اللوح المذكور وفيه ما ذكر ( 1 ) . ( وفيه ) عن جابر بن عبد الله دخلت على فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقدامها لوح يكاد ضوؤه يعشي الأبصار فيه اثنا عشر اسما ، ثلاثة في ظاهره وثلاثة في باطنه وثلاثة أسماء في آخره وثلاثة أسماء في طرفه فعددتها فإذا هي اثنا عشر ، فقلت : أسماء من هؤلاء ؟ قالت : هذه أسماء الأوصياء ، أولهم ابن عمي وأحد عشر من ولدي آخرهم القائم . قال جابر : فرأيت فيها محمدا محمدا محمدا في ثلاثة مواضع وعليا عليا عليا في أربعة مواضع ، بشهادة جمع عند معاوية ( 2 ) . في الأربعين : لما صالح الحسن بن علي ( عليهما السلام ) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال ( عليه السلام ) : ويحكم ما تدرون ما عملت ، والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت ، ألا تعلمون أني إمامكم ، مفترض الطاعة عليكم وأحد سيدي شباب أهل الجنة بنص رسول الله ؟ . قالوا : بلى . قال : أما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة وقتل وأقام الجدار كان ذلك سخطا لموسى بن عمران ، إذ خفي عليه وجه الحكم فيه ، وكان ذلك عند الله حكمة وصوابا ؟ أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي روح الله عيسى ابن مريم خلفه ؟ فإن الله عز وجل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون في عنقه بيعة ، إذا خرج التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء ، يطيل الله عمره في غيبته ثم يظهر بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة ، ذلك ليعلم أن الله على كل شئ قدير ( 3 ) . وفي الأربعين قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : في التاسع من ولدي سنة من يوسف وسنة من موسى بن عمران ، وهو قائمنا أهل البيت ، يصلح الله تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة ( 4 ) . ( وفيه ) عنه ( عليه السلام ) : قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي وهو صاحب الغيبة ، وهو الذي يقسم ميراثه وهو حي ( 5 ) .
--> 1 - عيون أخبار الرضا : 44 باب النصوص على الرضا ( 6 ) ح 1 . والاختصاص : 212 في إثبات إمامة الأئمة . 2 - أعلام الورى : 394 الفصل الثاني من النص عليهم . 3 - كمال الدين : 316 ح 27 باب 29 . 4 - كشف الغمة : 2 / 522 الفصل الثاني . 5 - أعلام الورى : 2 / 231 .